جميع المواضيع

بيان مجلس علماء وكتاب شمال مالي حول اتفاق السلام والمصالحة في مالي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مجلس علماء شمال وكتاب مالي  انطلاقا من أهدافها  الرامية إلى تحقيق التعايش السلمي  بين جميع ابناء مالي قرأ اتفاق السلام والمصالحة في مالي بعناية وخرج بالملاحظات التالية :
1.   الإشارة  في الديباجة  إلى  أن شمال مالي كلها تدعى أزواد   تتضمن كثيرا من المغالطات منها أن :
-        هذه التسمية  لا يعرفها اغلب سكان  شمال مالي , ولا يعترفون بها وإطلاقها على عموم منطقة شمال مالي تجن على تاريخ المنطقة المدونة في كتب التاريخ  المعتبرة.
-        عبارة ( هذه التسمية تمثل حقيقة تاريخية تذكارية ) الواردة في الاتفاقية  لا تمثل شيئا من الحقيقة, فإن هذه التسمية لم تظهر إلا في ركاب حركات التمرد في الآونة الأخيرة.
-        التعبير عن هذه التسمية بأنها قضية تذكارية قد تؤول في القريب إلى أنها قضية تاريخية
-        التسمية تعتبر مصدر قلق وفتنة  واحتقان طائفي بين ابناء المنطقة في القريب العاجل.
2.  المادة رقم 5   ( سيتم تحرير ميثاق سلام ووحدة  ومصالحة وطنية على أساس اجماع ) هذه العبارة تمثل عقدة في سبيل الاتفاق النهائي  في ظل اطراف  متعنتة في مطالبها
وغيرها من المواد والنقاط ذات الطابع السياسي والقانوني آثرنا ترك الخوض فيها للجهات المختصة, واقتصرنا على الجانب العلمي الثقافي نظرا لكون المجلس هيئة علمية.
3.   ومع هذه الملاحظات وغيرها مما آثرنا عدم إثارتها هنا لكونها خارج اختصاص المجلس، نهيب بالأطراف التي لم توقع الإتفاقية بعد أن توقعها إسهاما من الجميع في تحقيق السلام في مالي بشكل عام وفي شمالها بشكل خاص، فالإتفاقية التي بين أيدينا قد لبى المطالب الأساسية لجميع أقاليم مالي.
ولا يفوتنا في نهاية هذا البيان أن نقدم جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحكومة مالي على مرونتها وجاهزيتها في التعاطي مع هذا الملف الحساس للغاية وعلى التنازلات الكبيرة التي قدمتها تغليبا للمصلحة العامة، كما نقدم الشكر الجزيل لجميع أعضاء لجنة الوساطة برئاسة الجزائر على الجهود الجبارة التي بذلوها لتقريب وجهات نظر الماليين في هذا النزاع، وعلى الحلول الواقعية التي قدموها لأغلب نقاط النزاع والتي نعتقد أنه بالتطبيق الرشيد لها تحسم مادة هذا النزاع في شمال مالي.

اللجنة

بيان مجلس علماء وكتاب شمال مالي حول اتفاق السلام والمصالحة في مالي

من طرف Abdoul karim CISSE  |  نشر في :  الأربعاء, يونيو 10, 2015 0 تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مجلس علماء شمال وكتاب مالي  انطلاقا من أهدافها  الرامية إلى تحقيق التعايش السلمي  بين جميع ابناء مالي قرأ اتفاق السلام والمصالحة في مالي بعناية وخرج بالملاحظات التالية :
1.   الإشارة  في الديباجة  إلى  أن شمال مالي كلها تدعى أزواد   تتضمن كثيرا من المغالطات منها أن :
-        هذه التسمية  لا يعرفها اغلب سكان  شمال مالي , ولا يعترفون بها وإطلاقها على عموم منطقة شمال مالي تجن على تاريخ المنطقة المدونة في كتب التاريخ  المعتبرة.
-        عبارة ( هذه التسمية تمثل حقيقة تاريخية تذكارية ) الواردة في الاتفاقية  لا تمثل شيئا من الحقيقة, فإن هذه التسمية لم تظهر إلا في ركاب حركات التمرد في الآونة الأخيرة.
-        التعبير عن هذه التسمية بأنها قضية تذكارية قد تؤول في القريب إلى أنها قضية تاريخية
-        التسمية تعتبر مصدر قلق وفتنة  واحتقان طائفي بين ابناء المنطقة في القريب العاجل.
2.  المادة رقم 5   ( سيتم تحرير ميثاق سلام ووحدة  ومصالحة وطنية على أساس اجماع ) هذه العبارة تمثل عقدة في سبيل الاتفاق النهائي  في ظل اطراف  متعنتة في مطالبها
وغيرها من المواد والنقاط ذات الطابع السياسي والقانوني آثرنا ترك الخوض فيها للجهات المختصة, واقتصرنا على الجانب العلمي الثقافي نظرا لكون المجلس هيئة علمية.
3.   ومع هذه الملاحظات وغيرها مما آثرنا عدم إثارتها هنا لكونها خارج اختصاص المجلس، نهيب بالأطراف التي لم توقع الإتفاقية بعد أن توقعها إسهاما من الجميع في تحقيق السلام في مالي بشكل عام وفي شمالها بشكل خاص، فالإتفاقية التي بين أيدينا قد لبى المطالب الأساسية لجميع أقاليم مالي.
ولا يفوتنا في نهاية هذا البيان أن نقدم جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحكومة مالي على مرونتها وجاهزيتها في التعاطي مع هذا الملف الحساس للغاية وعلى التنازلات الكبيرة التي قدمتها تغليبا للمصلحة العامة، كما نقدم الشكر الجزيل لجميع أعضاء لجنة الوساطة برئاسة الجزائر على الجهود الجبارة التي بذلوها لتقريب وجهات نظر الماليين في هذا النزاع، وعلى الحلول الواقعية التي قدموها لأغلب نقاط النزاع والتي نعتقد أنه بالتطبيق الرشيد لها تحسم مادة هذا النزاع في شمال مالي.

اللجنة

مظاهرات في مينيكا تندد من عودة الحركات الأزاوادية في بلدهم

جرجت سكان مينيكا تظاهر وتندد بعودة الحركات الأزوادية إلى بلدهم بعد طردهم منها بالحركات الوطنية للمقاومة غاتيا وحلفاؤها. كما خرج  في كل من بماكو وغاوو الأ لوف من أهل مينيكا وعلي رأسهم السيد و الشيخ بجان أغ حمتو الممثل البرلمني لدائرة  مينيكا وأمير طوارق أولميدن. وقد أبدى المتظاهرون لافتات تثبت كونهم وبقائهم ماليين ولا علاقة لهم بهذا المصطلح الكاذب والمفتعل من قبل دول الغرب وعملائهم لانتنزاف ثروات بلادنا وتفكيك الأواصر التي تربط بين سكان الشمال عربا وطوارقا وصنغاي منذ قرون. 

مظاهرات في مينيكا تندد من عودة الحركات الأزاوادية في بلدهم

من طرف Abdoul karim CISSE  |  نشر في :  الثلاثاء, مايو 19, 2015 0 تعليقات

جرجت سكان مينيكا تظاهر وتندد بعودة الحركات الأزوادية إلى بلدهم بعد طردهم منها بالحركات الوطنية للمقاومة غاتيا وحلفاؤها. كما خرج  في كل من بماكو وغاوو الأ لوف من أهل مينيكا وعلي رأسهم السيد و الشيخ بجان أغ حمتو الممثل البرلمني لدائرة  مينيكا وأمير طوارق أولميدن. وقد أبدى المتظاهرون لافتات تثبت كونهم وبقائهم ماليين ولا علاقة لهم بهذا المصطلح الكاذب والمفتعل من قبل دول الغرب وعملائهم لانتنزاف ثروات بلادنا وتفكيك الأواصر التي تربط بين سكان الشمال عربا وطوارقا وصنغاي منذ قرون. 

مراسم التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في باماكو

وقعت الحكومة المالية يوم 15 ماي بباماكو مع المجموعات المسلحة على اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر اليوم الجمعة لوضع حد للنزاع في شمال البلاد بحضور
وقدوقع على الاتفاق وزير خارجية مالي عبدالله ديوب و ثلاثة ممثلين عن مجموعات مسلحة وهي الحركة العربية للأزواد (منشقة) والتنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.
اما الدول والمنظمات الموقعة على الاتفاق فهي الجزائر وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر ونيجيريا وتشاد والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي، بالاضافة الى فرنسا.
وشارك في حفل التوقيع رئيس زيمبابوي ورئيس الاتحاد الافريقي حاليا روبرت موغابي والى جانبه حوالى 20 رئيس دولة ورئيس حكومة من افريقيا، من بينهم رئيس نيجيريا غودلاك جوناثان والغاني جون دراماني ماهاما والرواندي بول كاغاميه.

تخلفت بعض حركات تنسيقية حركات أزواد رغم توقيعها  بالأحرف الأولى على الاتفاق يوم الخميس بالجزائر ممايدل على عدم استعداد هذه الأطراف لإنهاء هذه الأزمة التي أهلكت الحرث والنسل.

مراسم التوقيع على اتفاق السلم و المصالحة في باماكو

من طرف Abdoul karim CISSE  |  نشر في :  الثلاثاء, مايو 19, 2015 0 تعليقات

وقعت الحكومة المالية يوم 15 ماي بباماكو مع المجموعات المسلحة على اتفاق السلم و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر اليوم الجمعة لوضع حد للنزاع في شمال البلاد بحضور
وقدوقع على الاتفاق وزير خارجية مالي عبدالله ديوب و ثلاثة ممثلين عن مجموعات مسلحة وهي الحركة العربية للأزواد (منشقة) والتنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية للمقاومة.
اما الدول والمنظمات الموقعة على الاتفاق فهي الجزائر وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر ونيجيريا وتشاد والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي، بالاضافة الى فرنسا.
وشارك في حفل التوقيع رئيس زيمبابوي ورئيس الاتحاد الافريقي حاليا روبرت موغابي والى جانبه حوالى 20 رئيس دولة ورئيس حكومة من افريقيا، من بينهم رئيس نيجيريا غودلاك جوناثان والغاني جون دراماني ماهاما والرواندي بول كاغاميه.

تخلفت بعض حركات تنسيقية حركات أزواد رغم توقيعها  بالأحرف الأولى على الاتفاق يوم الخميس بالجزائر ممايدل على عدم استعداد هذه الأطراف لإنهاء هذه الأزمة التي أهلكت الحرث والنسل.

المبادرة الوطنية لمالي

المبادرة الوطنية لمالي
عقد أمس الأحد مؤتمر للكوادر والأطر القيادية من مناطق شمال مالي بحضور السيد عثمان يوسف مايغا الرئيس الفخري ل COREN ومالك الحسين  رئيس COREN.  وقد حضر الاجتماع أيضا وزراء سابقون كأداما ساماسيكو وأمادو عبد الله ديالو ، محمد أغ حماني و السيدة سيسي مريم خايداما وغيرهم لمناقشة خطة عمل المبادرة الوطنية لمالي.
تهدف المبادرة الوطنية لمالي   تنسيق جهود وحشد المواطنين  من المناطق الشمالية أي الأقاليم 5، 6، 7 و 8  والمواطنين من جميع أنحاء البلاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على دعاية الانفصاليين والعمل على حماية دولة مالي من المخاطر التي تخيم على البلاد في وحدتها والتماسك الاجتماعي والتنظيم السياسي والإداري والأمني إذا أسيئ تطبيق "اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق من مسار الجزائر".
يسعى المشاركون في هذا الاجتماع إلى إيجاد وسائل وأدوات موحدة للنضال من أجل التأكيد على الكرامة والهوية والرسالة والموقع الاستراتيجي ضد مخاطر تقسيم مالي واعتماد اسم "أزواد" المصطنع لتعيين  المناطق الشمالية لجمهورية مالي.

المبادرة الوطنية لمالي

من طرف Abdoul karim CISSE  |  نشر في :  الاثنين, أبريل 27, 2015 0 تعليقات

المبادرة الوطنية لمالي
عقد أمس الأحد مؤتمر للكوادر والأطر القيادية من مناطق شمال مالي بحضور السيد عثمان يوسف مايغا الرئيس الفخري ل COREN ومالك الحسين  رئيس COREN.  وقد حضر الاجتماع أيضا وزراء سابقون كأداما ساماسيكو وأمادو عبد الله ديالو ، محمد أغ حماني و السيدة سيسي مريم خايداما وغيرهم لمناقشة خطة عمل المبادرة الوطنية لمالي.
تهدف المبادرة الوطنية لمالي   تنسيق جهود وحشد المواطنين  من المناطق الشمالية أي الأقاليم 5، 6، 7 و 8  والمواطنين من جميع أنحاء البلاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على دعاية الانفصاليين والعمل على حماية دولة مالي من المخاطر التي تخيم على البلاد في وحدتها والتماسك الاجتماعي والتنظيم السياسي والإداري والأمني إذا أسيئ تطبيق "اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق من مسار الجزائر".
يسعى المشاركون في هذا الاجتماع إلى إيجاد وسائل وأدوات موحدة للنضال من أجل التأكيد على الكرامة والهوية والرسالة والموقع الاستراتيجي ضد مخاطر تقسيم مالي واعتماد اسم "أزواد" المصطنع لتعيين  المناطق الشمالية لجمهورية مالي.

توقيع اتفاقية في الجزائرلحل أزمة شمال مالي


وقعت الأطراف المالية المشاركة فى الحوار الرامى لحل الأزمة فى شمال مالى اليوم الأحد، بالعاصمة الجزائرية بالأحرف الأولى على اتفاق سلام ومصالحة تحت إشراف فريق الوساطة الدولية الذى تقوده الجزائر، وذلك بعد سبعة اشهر من المفاوضات. ووقع على وثيقة الاتفاق ممثل الحكومة المالية وممثلو الحركات السياسية العسكرية لشمال مالى وفريق الوساطة الدولية بقيادة الجزائر، كما حضر مراسم التوقيع ممثلا الحكومتين الأمريكية والفرنسية. وكانت ست حركات وهى الحركة العربية الأزوادية وتنسيقية شعب الأزواد وتنسيقية الشعب الوطنى المقاوم والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الاعلى لوحدة الأزواد والحركة العربية للأزواد، شاركت فى مفاوضات السلام مع ممثلى الحكومة المالية. بينما يضم الفريق الدولى للوساطة الذى تقوده الجزائر كلا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقى والاتحاد الأوروبى ومنظمة التعاون الإسلامى وبوركينافاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد.
ويطرح "اتفاق السلام والمصالحة في مالي" المؤلف من 30 صفحة والمتضمن 67 مادة وثلاثة ملاحق، نقل مجموعة من السلطات من باماكو إلى المنطقة الشمالية المضطربة من البلاد، دون الحديث عن حكم فيدرالي، مع خلق مجالس جهوية يجمعها مجلس أعلى، وأنه ابتداء من 2018 ستضع الحكومة "آلية لنقل 30 في المائة من عائدات الميزانية من الدولة إلى السلطات المحلية مع التركيز بشكل خاص على الشمال"، كما يقترح النص منطقة تنمية في الشمال تحظى بدعم دولي لرفع مستوى المعيشة في تلك المنطقة إلى مستواه في بقية انحاء البلاد خلال 10 إلى 15 عاما.
وتنص مسودة الاتفاق على تنظيم مؤتمر وطني يجمع بين جميع الأطراف خلال عامين للتوقيع على "اتفاق نهائي وشامل"، وإنشاء شرطة جهوية تكون عملية في غضون شهرين، تضم ممثلين عن كل الأطراف المالية، بالموازاة مع إعادة دمج المسلحين في الجيش، على أن يتم إنشاء شرطة ذات اختصاصات في ظرف سنة واحدة فيما بعد تكون مهمتها حفظ الأمن كل حسب موقع اختصاصه.
ويشير النص الذي نشرته وسائل الإعلام المالية أمس الأول، إلى منطقة أزواد المتنازع عليها إلى أنها "حقيقة اجتماعية ثقافية تتقاسمها شعوب مختلفة من شمال مالي"، حيث تسود الانقسامات الإثنية في الصحراء الشمالية

اقرأ نص الاتفاقية

توقيع اتفاقية في الجزائرلحل أزمة شمال مالي

من طرف Abdoul karim CISSE  |  نشر في :  الخميس, أبريل 02, 2015 0 تعليقات


وقعت الأطراف المالية المشاركة فى الحوار الرامى لحل الأزمة فى شمال مالى اليوم الأحد، بالعاصمة الجزائرية بالأحرف الأولى على اتفاق سلام ومصالحة تحت إشراف فريق الوساطة الدولية الذى تقوده الجزائر، وذلك بعد سبعة اشهر من المفاوضات. ووقع على وثيقة الاتفاق ممثل الحكومة المالية وممثلو الحركات السياسية العسكرية لشمال مالى وفريق الوساطة الدولية بقيادة الجزائر، كما حضر مراسم التوقيع ممثلا الحكومتين الأمريكية والفرنسية. وكانت ست حركات وهى الحركة العربية الأزوادية وتنسيقية شعب الأزواد وتنسيقية الشعب الوطنى المقاوم والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الاعلى لوحدة الأزواد والحركة العربية للأزواد، شاركت فى مفاوضات السلام مع ممثلى الحكومة المالية. بينما يضم الفريق الدولى للوساطة الذى تقوده الجزائر كلا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقى والاتحاد الأوروبى ومنظمة التعاون الإسلامى وبوركينافاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد.
ويطرح "اتفاق السلام والمصالحة في مالي" المؤلف من 30 صفحة والمتضمن 67 مادة وثلاثة ملاحق، نقل مجموعة من السلطات من باماكو إلى المنطقة الشمالية المضطربة من البلاد، دون الحديث عن حكم فيدرالي، مع خلق مجالس جهوية يجمعها مجلس أعلى، وأنه ابتداء من 2018 ستضع الحكومة "آلية لنقل 30 في المائة من عائدات الميزانية من الدولة إلى السلطات المحلية مع التركيز بشكل خاص على الشمال"، كما يقترح النص منطقة تنمية في الشمال تحظى بدعم دولي لرفع مستوى المعيشة في تلك المنطقة إلى مستواه في بقية انحاء البلاد خلال 10 إلى 15 عاما.
وتنص مسودة الاتفاق على تنظيم مؤتمر وطني يجمع بين جميع الأطراف خلال عامين للتوقيع على "اتفاق نهائي وشامل"، وإنشاء شرطة جهوية تكون عملية في غضون شهرين، تضم ممثلين عن كل الأطراف المالية، بالموازاة مع إعادة دمج المسلحين في الجيش، على أن يتم إنشاء شرطة ذات اختصاصات في ظرف سنة واحدة فيما بعد تكون مهمتها حفظ الأمن كل حسب موقع اختصاصه.
ويشير النص الذي نشرته وسائل الإعلام المالية أمس الأول، إلى منطقة أزواد المتنازع عليها إلى أنها "حقيقة اجتماعية ثقافية تتقاسمها شعوب مختلفة من شمال مالي"، حيث تسود الانقسامات الإثنية في الصحراء الشمالية

اقرأ نص الاتفاقية

الاعضاء

Latest Tweets

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Sample Video Widget

جميع الحقوق محفوظة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

ترجمة

كتابا

المدونات

back to top